! بعد دراسة أكثر من 400 عبقري، توصّل عالم النفس المجري لاسزلو بولغار إلى فكرة ثورية: > “العباقرة لا يُولدون… بل يُصنعون.” ولم يكتفِ بالنظرية… بل قرر أن يُثبتها عمليًا. تزوج من معلمة تُدعى كلارا، واتفقا على مشروع غير مسبوق: أن يُربّيا أطفالهما ليصبحوا عباقرة في الشطرنج. 🏠 حوّلا المنزل إلى مدرسة فريدة: لا تعليم تقليدي، بل تدريب منزلي صارم يركّز على الشطرنج منذ الطفولة المبكرة. والنتائج؟ مدهشة: 🔹 سوزان أصبحت أول امرأة تحصد لقب “غراند ماستر” بمعايير الرجال. 🔹 صوفي أبهرت العالم بأسلوبها الهجومي ونالت لقب “العاصفة المجرية”. 🔹 جوديت هزمت أبطال العالم مثل كاسباروف وكاربوف، وبلغت المركز الثامن عالميًا — أعلى ترتيب وصلت إليه امرأة في التاريخ. ورغم النجاح المذهل، لم تخلُ التجربة من الجدل. 💬 نقاد قالوا إن الطفولة سُلبت منهن، وإن الضغط كان شديدًا على طفلات صغيرات. لكن بولغار ردّ قائلاً: > “لو لم يكن أطفالي سعداء، لما استطعتُ مواصلة هذه التجربة. لقد تعلموا بالمرح.” 🎓 وبين مؤيد يرى في القصة انتصارًا للتعليم، ومعارض يرى فيها عبئًا على الطفولة، أثارت تجربة بولغار سؤالًا لا يزال يُناقش حتى اليوم: > “أيهما يصنع العبقرية فعلًا… الموهبة الفطرية، أم البيئة والتربية؟” #العبقريةتُصنع #قصةملهمة #جوديتبولغار #الشطرنج #لاسزلوبولغار #التعليمالمنزلي #صناعةالنجاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *